مقتطفات من لقاءات

نهضتنا المنشودة ، المبنيـةُ على فـكر الوسطـيـة والاعتدال ، ولادةٌ جـديـدةٌ للأمة المسلمة- بَـدءاً- في جميع المجالات، بروحٍ تجمع بين كلٍّ من: الإيجابية ، الـجِـدِّيـَّـة ، الإتـقان ، استثمارِ الأوقات، استغلالِ الموارد الطبيعية والبشرية ، التخطيطِ العلمي .. ولا بُـدَّ في هذا السياق من تحويل الأفكار العظيمة إلى مشروعات ، والآمالِ الطَّـموحة إلى خطط وبرامج . لا بُـدَّ من توفُّـر شروط تحقيق «أمل النهضة» كي لا يـبقى هذا الأمل العزيز «حُـلُـماً تاريخـيًّا» !

فوائد

إن صلة المسلم بهذا الكون أولا هي صلة معرفية، فالكون أداة معرفة (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)، ثانيا علاقتنا بالكون علاقة تسخير، فهذا الكون مسخر لنا (وسخرنا لكم ما في السموات والأرض جميعا)

 

مؤلفات

جب صون الفكر الإسلامي عن الفهم السقيم بسبب خرافاتٍ في العقيدة، ومبتدعاتٍ في العبادة، وسلبياتٍ في التربية، وجمودٍ في الفكر، وتقليـدٍ في الفقه، وتفريـطٍ في السنن.. ولا شئ يتصدى للوقاية من هذه الأدواء جميعاً وعلاجِـها غيـرُ المنهج الوسطي الذى يكفُل للأمة أن تعيش زمانَـها وأن تتكيفَ مع واقعها

فتاوى وبيانات

يجب أن نولي مـقاصد الـشرع الـحـنيـف أهميـة قصوى فهي التي تحدد اتجاه الفقيه عند الاجتهاد، والمفتي عند الإفتاء، لا سيما في النوازل لأن من لم يـحكم ضـبـط الـكليات يضطرب ولا يحسن فهم وعلاج الـجـزئيات وإنزالها على الواقع المتجدد، ومعلوم أن النصوص محدودة والوقائع متجددة

مقالات

إن كان في الحضارة الغربية من العناصر ما هو فاسد مفسد؛ فبعض من الأفكار والنظريات التي ورثناها عن أسلافنا المسلمين هو أيضاً فاسد مفسد. وما لم نتصدّ بالدراسة لتراثنا وتقاليدنا بالموضوعية نفسها والهدوء والمعايير العلمية والحرص على تجنّب الآراء التحكمية؛ فما من أمل يبقى في قدرتنا على مواجهة التحديات المعاصرة

أبحاث

إن شعوب العالم كافـةً شَـريكـةٌ في الإرْث الإنساني العامّ ، وبـوُسْعها جميعاً المساهمةَ بجدارةٍ في صنع الحاضر والمستقبل ، ويمكن أن يتم التفاعل بمقتضى هذه الحقيقة دون إلغاءٍ أو إقصاء أو تهميش باعتبارها إثراءً للتجـرِبة الإنسانية المشتركة، فالتواصل بين خلق الله كافـةً واجبٌ .. 

صوتيات و مرئيات

من أعظم ما يجب أن ننشغل به: العمل على ترجمة الأهداف المبتغاة والنتائج المرجُـوَّة إلى مشاريعَ عملية وبرامجَ تنفيذية.. نرابط بالاشتغال بها على ثغور الأمة المختلفة وجبهاتها المتعددة ؛ لتتحصن الأمة بما يعينها على تمحيص الماضي، وإبصار الواقع، واستشراف الغد المشرق المأمول. ولا يكون هذا على النحو الأجود إلا باعتماد مبادئ العمل الجماعي

عصام أحمد البشير

عالم وداعية سوداني، الأمين العام السابق للمركز العالمي للوسطية، ووزير الأوقاف السوداني سابقاً، حاصل على دكتوراه في علم الحديث، والأمين العام لمنتدى النهضة والتواصل الحضاري، وعيّن في العام 2012م رئيسا لمجمع الفقه الإسلامي بجمهورية السودان. وزير الإرشاد والأوقاف السابق بجمهورية السودان. عمل أستاذاً في العديد من الجامعات. شارك في العديد من المؤتمرات العربية والإسلامية العالمية. وكيل الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية فرنسا (سابقاً) 1989-1992م. عضو مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة. عضو الهيئة العليا لجائزة الأمير نايف للسنة والدراسات الإسلامية المعاصرة في المدينة المنورة.

من فيديوهاتنا

نبذة من كتاب

إن مشكلة كبوتنا الراهنـة ليست - في جوهرها العميق - مشكلة وسائل وإمكانات مادية ، بقدر ما هي مشكلة أفكار .. أفكار معتدلـة على السواء : ننـظم بها خطانا في ثبات الأديم ، وندفع بها طاقاتنا في مَـضاء العزيمة ، ونحشد بها وسائلنا في أرض الإنجاز !

الفكرة

لا يُـغني كونُ الفكرة حـقًّا وخيراً عن ضرورة مراعاة جماليات عَـرضها وطَـرحها، وإلا.. فكم من حَـقٍّ ضَيـَّـعه أهلُه بسوء عرضه ! وكم من خيـرٍ لم يَـلْـقَ مُجيباً بـقُـبْح الدعوة إليه !.

الخطاب الإسلامي

جب على الخطاب الإسلامي تقديم الإسلام منهجاً مرتبطاً بالزمان والمكان والإنسان، موصولاً بالواقع، مشروحاً بلغة العصر، جامعاً بين النقل الصحيح والعقل الصريح، منفتحاً على الاجتهاد والتجديد وَفْـقَ مِنهاج النظر والاستدلال المعتبَـر عند أهل العلم، ثابتاً في الكُـلِّـيـَّـات والأصول، مَـرِناً في الـجُـزئيـَّـات والفروع، محافظاً في الأهداف، متطوراً في الوسائل، منتفعاً بكل قديـمٍ صالح، مرحِّباً بكل جديدٍ نافع، منفتحاً على الحضارات بلا ذَوَبان، مراعياً الخصوصياتِ بلا انكفاء، ملتمساً الحكمـةَ من أي وِعاءٍ خرجت، عاملاً على تعزيز المشترك الحضاريِّ والإنسانيّ.. مرتبطاً بالأصل.. ومتصلاً بالعصر.

الترقي

الترقي في مدارج العبودية يستلزم مراعاة التلازم بين الظاهر والباطن وتكاملهما.. بإقامة الشعائر والمناسك الظاهرة، ومراقبة الخواطر والمشاعر الباطنة.. وهذا ما يجعل المسلم سائراً إلى ربه سَيـْـراً صحيحاً موافقاً للمطلوب منه: ظاهراً وباطناً، بحيث يتوازن كمالُ الـهَـيئات الظاهرة مع جمال الـكَيفيات الباطنة، بمراعاةٍ تامة لـفِـقْـهَـي الظاهر والباطن وأعمال القلوب والجوارح.. تزكيـةً وإحساناً.

Sorry, nothing found.

0
فتاوى وبيانات
0
فيديو
0
صوتيات
0
ابحاث ومشاريع

مراجعة السائلين

مدونتنا

اتصل بنا